أسماء جلال: أفضل الخصوصية في حياتي وقابلت ناس مستعملين فلاتر


حلت الفنانة اسماء جلال صيفة مع إيناس سلامة الشواف في برنامج ألبوم صور عبو راديو إنرجي ٩٢.١.
وقالت في تصريحاتها:
الصورة اللي بظهرها هي اللي تخص شغلي واللي تعرف الجمهور عليا بنقاط محددة.
مش بيفرق لي صورتي تكون كاملة بس يهمني متفهمش غلط ولما ده بيحصل بلتزم الصمت لأن الوقت بيثبت الحقيقة ولأن مش هكسب حد قرر يصدق عني إشاعة.
اقرأ أيضاً
مسلسل أشغال شقة الحلقة 10.. هشام ماجد وأسماء جلال يحلقان شعرهما ع الزيرو
مسلسل ”أشغال شقة” الحلقة 9.. موقف محرج لـ هشام ماجد وأسماء جلال
غادة عادل: مبحبش التنمر ولا حد يصور حياتي الخاصة
ليلى علوي: أرفص التصوير دون أذن وأشعر بحنين لصور الأبيض والأسود
شريف سلامة: الناس مش هيصدقوا شخصياتنا لو عرفوا حياتنا الحقيقية
نيللي كريم: عمري ما حكمت على أي حد وكل إنسان فيه الحلو والوحش
حمزة نمرة: مبعرفش أتواصل مع الناس وده مخسرني كتير
برنامج «صباحك ومطرحك» بشكل جديد ومختلف على الراديو 9090 في رمضان
موسم جديد لبرنامج «حلي ودنك» في رمضان على الراديو 9090
تعرف إلى كواليس أعمال إنرجي الدرامية في رمضان 2024
عن روائع الأدب المصري «كلام محترم».. برنامج لـ أحمد الطاهري على 9090
موسم جديد لـ«كلم ربنا».. رحلة روحانية في رمضان على الراديو 9090
قابلت ناس مستعملين فلاتر كتير وشخصيتهم عكس اللي مصدرينها ومش فاهمة ليه يبذلوا وقت وجهد في توصيل صورة مختلفة عن حقيقتهم إلا أنهم عايزين يكونوا مثاليين ومحبوبين و ده مثير للشفقة بالنسبة لي.
الإضاءة اللي منورة حياتي هما صحابي اللي قابليني زي ما أنا وبيفرحولي.. والقيمة اللي منورة حياتي هي الحقيقة والشجاعة بمعنى محدش يبذل مجهود عشان يظهر عكس اللي جواه مهما كان.
حكمت قبل كده على مواقف من زاوية واحدة وعرفت إني غلطانة وإننا لازم نشوف كل الزوايا قبل الحكم وبما إن ده صعب يا ريت منحكمش.. وشايفة إن كل الأمور نسبية تقبل الزوايا المتعددة لنقاشها حسب اختلافنا في التربية والخبرات.
في شغلي علطول صورتي عن نفسي إني انتقدها وأتمنى أبطل ده.. حتى وأصحابي شايفيني قدمت شيء كويس بحس إنهم بيشجعوني عشان كده اللى بيفرق لي هو رأي الجمهور.
بعيش أكثر في صور الأبيض وأسود بخاف من التغيير والماضي هو منطقة الأمان ليا ومتعلقة بذكرياتي فيه وبتجمع العائلة اللي كان كبير وبقى يقل.
الصورة العائلية اللي في بالي هي نصيحة أهلي ليا إني بلاش أجي على حد لأني معرفش ظروفه وإن ميفرقليش شيء طالما مش بأذي حد.
أفضل الخصوصية اللى في نمط التصوير القديم لكن لما حد يصورنا في أي وقت لانتشار الكاميرات في الموبايل بحسه بيعاملنا كأننا سلعة وده عدم أمانة.
الأحلى ليا الصورة التلقائية لأن دي اللي بتسيب علامة وتقربك للغير.. الناس تحب اللي شبهها مش إن يبقى في تظبيط وتفاصيل... في شغلي بعتمد على إني أذاكر وبعدها أسيب نفسي طبيعية.
قد ما صور غزة بتوجعنا وبتخلينا نحس بالعجز ونومنا صعب بس انتشار الصور على السوشيال ميديا ساعد الحقيقة توصل بدقة والمسيرات بقت في العالم كله مش بس الدول العربية.. فلسطين في عقلنا وقلبنا لحد ما يتحرروا وإنهم يبقوا آمنين.