هل الهجوم على غزة يخدم أجندة نتنياهو الداخلية؟


استأنفت إسرائيل عملياتها العسكرية في قطاع غزة بشكل واسع، مما أدى إلى سقوط مئات الشهداء والجرحى، في تصعيد جديد يعكس انهيار اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان قد بدأ في يناير الماضي مع تبادل الرهائن بين إسرائيل وحركة حماس. إلا أن الخلافات بين الطرفين حول شروط المرحلة الثانية من الاتفاق أدت إلى عودة الحرب.
يأتي هذا التصعيد ضمن خطة إسرائيلية متكاملة تهدف إلى الضغط على حماس والوسطاء لاستئناف المفاوضات بشروط إسرائيلية، قائلاً: إسرائيل امتنعت عن تقديم تنازلات بسبب الضغوط الداخلية، خاصة مع تصاعد الاحتجاجات من عائلات المختطفين الذين يخشون أن تكون العمليات العسكرية تهدد حياة المحتجزين.
كما يحمل التصعيد الإسرائيلي عدة أهداف سياسية وعسكرية، أبرزها حماية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وضمان تصويت الأحزاب اليمينية المتطرفة على الميزانية العامة.
وأيضاً الهجوم على غزة يخدم أجندة نتنياهو الداخلية، فهو يهدف إلى الحفاظ على تحالفه الحكومي عبر تقديم تنازلات لليمين المتطرف.
اقرأ أيضاً
عقد اجتماع حول إعادة تأهيل القطاع الصحي بقطاع غزة
معارض بارز: نتنياهو يعلن الحرب على دولة إسرائيل
المشهد في قطاع غزة إلى أين يسير؟.. رئيس الهيئة الدولية لدعم الشعب الفلسطيني يُجيب في حواره لـ «النهار»
رئيس البرلمان العربي يدين قرار كيان الاحتلال قطع الكهرباء عن قطاع غزة ويحذر من تداعياته
ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 48 ألفاً و 446 شهيدا، و 111 ألفاً و 852 إصابة منذ 7 أكتوبر
”الشرقاوي” للعدوان: التاريخ الإنسانى يلعنكم ولن يغفر لكم تلك الانتهاكات وأراقة دماء الأطفال والنساء
رغم الدمار ..أكبر مائدة إفطار جماعي بغزة تتصدر التريند في أول أيام رمضان
الأزهر يُدين منع الاحتلال الصهيوني دخول المساعدات إلى قطاع غزة ويؤكِّد: جبن وجريمة مستنكرة
حماس تطالب المجتمع الدولي بالضغط على الاحتلال للعودة للاتفاق والانتقال للمرحلة الثانية
55 مليون طن من الركام حجم الدمار الإسرائيلي على قطاع غزة
رئيس جنوب أفريقيا .. اقتراح ترامب بضم قطاع غزة يرقى إلى التطهير العرقي
دمشق ترفض العدوان الإسرائيلي على سيادة سوريا